محمد مندي: فنان إماراتي مبدع بأعماله المتميزة ويعد من رواد فناني الخط العربي في المنطقة، ويحمل دبلوم الأوائل من مصر، حيث تتلمذ على يد الخطاط الشهير سيد ابراهيم. ويشغل مندي حالياً منصب خطاط خبير في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.

إيسيب مصباح: ولد إيسيب في أندونيسيا وتعلّم الخط العربي في مدرسة السلام الإسلامية. و يعلّم مصباح فن الخط العربي في مدرسة ليمكا للخط العربي إضافةً إلى مختلف ورش العمل التي تعقد في إندونيسيا.

عادل فوزي: فنان مبدع مولود في فلسطين، تطور شغفه بالخط العربي منذ نشأته ليتخصص في دراسته ببغداد. وهو حائز خلال مسيرته الفنية على العديد من الجوائز المميزة مثل جائزة خط الرقعة في مسابقة أرابيسكا.

فريد العلي: ولد فريد العلي في الكويت ويشغل حالياً منصب رئيس مركز الكويت للفنون الإسلامية. شارك العلي في مئات المعارض في الكويت واسبانيا وكندا ومصر وباريس وغيرها. كما حاز على جوائز عديدة مثل جائزة خادم “القرآن” وشهادات تقدير مختلفة لإبداعه الفني.

تاج السر: خطاط ورسام وفنان تشكيلي سوداني متميز. يحمل شهادة دبلوم الفنون من جامعة الخرطوم وماجستير في التصميم الغرافيكي من لندن في المملكة المتحدة. وهو يعمل كمحرر في دائرة الثقافة في الشارقة.

مخطوطات مختارة
تقتني دار الكتب الوطنية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مجموعة من المخطوطات النادرة في مختلف العلوم والفنون وأنواع الخطوط، تتراوح أزمنة كتابتها ما بين القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)، حتى القرن الرابع عشر الهجري. ومن هذه المقتنيات اخترنا لكم مجموعة مخطوطات رائعة تتنوع ما بين المصاحف الشريفة بخطوطها المختلفة، والحديث النبوي الشريف، ثم الفقه المالكي وأصوله، وأصول المحاكمات والبينات وفقه القضاء، ثم الحكم وتهذيب الأخلاق، ويعود تاريخ نسخ هذه المخطوطات في الفترة الزمنية ما بين القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي) والقرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي).

"هل تسمعني؟"
للفنان سلطان بن فهد
يجمع هذا العمل الفني الجميل بين أهم عناصر الفن الإسلامي من خلال التركيز على الفن وهندسة العمارة الإسلامية، ليقدّم منحوتة فنية بصرية وحسية بديعة. وتمثل هذه التحفة فناً تجريدياً مميزاً، وهي تدعو الزائرين إلى البحث عن التفاصيل خلال تصوّرهم لتلك الآفاق الفنية غير المرئية

“المحراب”
علي شعبان وخالد الزاهد
يجسّد هذا العمل الفني المميز دقات القلب وصِلتها بالقرآن الكريم، إذ أثبتت البحوث أنّ القرآن الكريم يخفّض ضغط الدم ويهدئ دقات القلب