اكتشفوا جوهر وتفرّد الثقافة الفلسطينية من خلال فنونها الجميلة، وثقافتها المتعددة، وموسيقاها الأصيلة، وأزيائها المتنوعة، ومميزات مطبخها الغني. وتعرفوا على خبايا عالم التطريز مع فعالية ""تطريز وشاي""، التقليد الفني العريق الذي تنقله الأمهات لبناتهن خلال احتساء الشاي لينتقل من جيل إلى جيل. والمشاركة في دروس التطريز التي تقدمها المبدعة وفاء، وهي فنانة تطريز شغوفة بهذا الفن إلى أبعد الحدود ومؤمنة بضرورة الحفاظ على هذا التقليد خالداً للأجيال القادمة.وفي جناح فلسطين يمكنكم أيضاً خوض تجربة استخدام الفرشة والطلاء الأكريليكي مع الفنان عاهد، المؤسس المشارك لـمؤسسة ""آرت لاب""، وهي صالة للفنون البصرية ومساحة ابداع مشتركة للفنانين، حيث ستتعلمون العناصر التقنية اللازمة للإنجاز تحفة فنية رائعة في غضون ساعة. ولا تفوتوا فرصة استكشاف ""الإبرة والخيط"" من خلال فعالية نسيج وسام، لتتعرفوا على هذه الحرفة التقليدية التي يعود عمرها إلى قرون عدة.واحرصوا على شق طريقكم بين عالم الطوابع الفلسطينية الأصلية والصور الفوتوغرافية القديمة التي تجسد مختلف جوانب الحياة اليومية الفلسطينية بتفاصيلها المختلفة. ولا تنسوا أخذ قسط من الراحة وقضاء وقت ممتع في مجلسنا الفلسطيني التقليدي مع احتساء كوب ساخن من الشاي وتناول قطعة لذيذة من حلوى المعمول الفلسطيني بينما تتحدثون مع النسَّاجين حول تاريخ صنعتهم العريقة.

وسام بلتشي هي نسّاجة فلسطينية تشتهر بنسجها للملابس الفلسطينية ذات الطراز التقليدي من حيث اللون والشكل والأسلوب.

ستُقدم وسام عروضاً توضيحية عن الحياكة والنسيج في منطقة المجلس الفلسطيني خلال المهرجان حيث يمكن للجمهور الجلوس والمشاهدة من 24 إلى 27 أبريل.

وفاء غنيم هي سيدة أعمال وكاتبة وفنانة أمريكية من أصول فلسطينية، ومؤسسة مبادرة "تطريز وشاي"، وهي مبادرة فلسطينية تهدف إلى الحفاظ على تقاليد التطريز الفلسطينية وسرد القصص التي تنقلها الأمهات لبناتهن خلال احتساء الشاي لتنتقل من جيل إلى جيل. وتأسست مبادرة "تطريز وشاي" بمساعدة والدة الفنانة وفاء، وتقوم المبادرة بتقديم ورش عمل ومحاضرات وانتاج مطبوعات تُعنى بالحرف اليدوية، والفنون الفلكلورية، والتقاليد الشعبية الفلسطينية، والعمل للحفاظ عليها في مجتمعات الجالية الفلسطينية.

ندعوكم للاطلاع والتعرف عن قرب على التقاليد الفلسطينية العريقة من خلال المشاركة في ورش العمل المتعددة التي تقام من 24 إلى 27 أبريل خلال المهرجان.

من خلال وسائل وأساليب مختلفة، يجمع عمل جوانا بركات بين تخصصات الرسم والتصوير والتطريز الفلسطيني لتحدي واستجواب الأفكار والقوالب النمطية الجماعية باستخدام جمالية فلسطينية معاصرة.

قابلوها في ورشة عمل للتطريز يوم 27 أبريل.

أحمد أبراهيم ألخطاب، طوابعي فلسطيني يهوى جمع الطوابع والعملات وباحث مختص في طوابع فلسطين العالمية الصادرة عن دول العالم تضامناً من نضال الشعب الفلسطيني، وهي دول عربية واسلامية وصديقة من دول العالم. بدأ منذ يفاعته جمع الطوابع البريدية وفي مرحلة النضوج الفكري سنوات 1976/ 1977 كرس هوايته في سبيل قضيته الوطنية "فلسطين".

عاهد ازحيمان، فنان بصري مبدع يتميز باستخدام تقنيات متنوعة ومبتكرة في مجاله الفني. وُلد عاهد في القدس عام 1980، وسافر ليكمل دراسة الفنون في فلورنسا بإيطاليا، حيث حصل على شهادة في الفنون الجميلة في عام 2004. وتجمع أعماله الفنية بين جماليات الرسم والتصوير الفوتوغرافي، وهما المجالين الفنيين اللذين تتطوع عاهد بتعليمهما للشباب في مخيمات اللاجئين والقرى ومدينة القدس القديمة.

وأسس ازحيمان في عام 2007، استوديو المرسم الخاص به، كما شارك أيضاً في تأسيس أول مختبر للوسائط المتعددة في القدس، و"المسرح الوطني الفلسطيني"، و"أرت لاب"، وهي صالة للفنون البصرية ومساحة مشتركة للفنانين. وهو أيضاً عضو في مجلس إدارة "حوش الفن" الفلسطيني ومؤسسة "سنبلة" الفنية.

ويحاول الفنان ازحيمان، الذي عايش الانتفاضة الفلسطينية الثانية، من خلال أعماله تسليط الضوء على هويته ومعاني أن يولد المرء مقدسياً ويكون مضطراً للعيش في عالم تحكمه مجموعة من القيود والحواجز. وتم عرض أعمال ازحيمان في العديد من المعارض المحلية والدولية، وعُرض مشروعه "الطوق" في المتحف الفلسطيني خلال معرضه الافتتاحي "القدس حية". وهو يواصل العمل حالياً على استكمال مشروعه الفني "البحر الميت" الذي بدأه في عام 2012.

وسيقدم عاهد خلال مهرجان منظمة التعاون الإسلامي ورشة فنية للجمهور بعوان "الجميع يستطيع الرسم" بهدف تشجيع الحضور على إطلاق قدراتهم الإبداعية في محاولة لإثبات أن الجميع يتمتع بالقدرة على الابداع الفني إذا ما توفرت المعرفة باستخدام التقنيات المطلوبة وأساليب التدريس المناسبة.

وستُعرض أعمال المبدع عاهد ازحيمان في "جناح فلسطين" خلال فعاليات المهرجان.